الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
20//11//2017
"من قلب السجون ينبع الثوار"
شهدت زنازن النظام القائم بالمغرب معارك حامية الوطيس فجرها المعتقلون السياسيون، دفاعا عن هويتهم كمعتقلين سياسيين وتحسينا لاوضاعهم من داخل سجون الرجعية ،حيث عرف تاريخ النضال من داخل زنازن الذل والعار سلسلة من النضالات قدم من خلال ذلك تضحيات جسام سقط على إثرها العديد من الشهداء "سعيدة المنبهي..."، هؤلاء الشهداء الذين لم تذهب دماؤهم هدرا بقدر ما أنهم رسموا الطريق لأحفادهم وبشعار ""على نهجك، نهجك يا سعيدة نسير ""، دخل كل الرفاق المعركة البطولية مجسدين بذلك اسمى قيم الانضباط كل من ياسين اولالي، ميمون ازناي، علاء بوطيب، زاكي ازناي، عبدالله معراض، ميمون العوني) هذه المعركة التي احتضنها سجن فيلاج الطوبة الذي تم تحويله الى قلعة شامخة للنضال، وتمثلت معركتهم من خلال(إضرابات طعامية، معركة الأمعاء الفارغة والتي كانت الاغماءات عنوانها) مرفوقة بأشكال تصعيدية قطع(الزيارات، الاتصالات، الفسحة، الطاباج .
و إيمانا بقضية الاعتقال السياسي خاضت الجماهير الشعبية/الطلابية مجموعة من الخطوات النضالية لعبت من خلالها العائلات دورا أساسيا في دعمها رافعة شعار "ملعون وألف ملعون من يدخل ابنائنا السجون"
وبعدما فشلت كل المناورات والضغوطات الهادفة من طرف إدارة السجن إلى تركعيهم وتوقيف الاضراب عن الطعام، و أمام صمود معتقلينا السياسيين رضخت إدارة السجن ممثلة النظام من خلال حوار يوم الجمعة 17/11/2017للملف المطلبي حيث تحقق منه مايلي:(الإستفادة من غرفتين، تحسين التغذية، توفير العلاج الطبي، تحسين ظروف الزيارة، المكتبة صباحا مساء، الرياضة يوميا، الحق في حيازة المذياع والتلفاز، إدخال الكتب والجرائد،الفسحة لمدة زمنية طويلة.
الأمر الذي لم يستثني رضوخ(وكيل الكومبرادور) بنزوله للحوار بسجن" فيلاج طوبة" ليتحقق مطلب تعجيل تاريخ المحاكمة الصورية حيث تم تحديده يوم الأربعاء06 دجنبر2017( أمام قاضي الحكم). وأمام تحصين معتقلينا السياسيين للمكتسبات لهم وكل من اختار طريقهم قرروا رفع الإضراب عن الطعام والذي
23 وصل يومه "
""لنا يا رفاق لقاء غدا ""
عاشت أوطم
منظمة
جماهيرية.تقدمية.ديمقراطية.مستقلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق