بيان
التظاهرة التأبينية للشهيد حفيظ البوعبيد
اشهد يا أيار في يومك الرابع عشر عن ميلاد جديد
لابن النهج الديمقراطي القاعدي الذي إنضاف إلى لائحة شهداء الشعب المغربي البطل .
أيتها الجماهير الطلابية:
نقف اليوم أمامكم لنخلد هذه الذكرى التي تؤرخ لاغتيال رفيقنا في النهج
الديمقراطي القاعدي "حفيظ بوعبيد" ليس من أجل مناسبة عابرة، بل من أجل أن نؤكد على
أننا لا زلنا على دربه سائرون، وعليه وإيمانا منا بحجم المسؤولية الملقاة على
عاتقنا داخل الحركة الطلابية وتعاطيا مع نضالات الجماهير الشعبية.
أيها الرفاق أيتها الرفيقات:
من يكرم الشهيد يتبع خطاه، وخير ما يمكن أن نقدمه للجماهير الطلابية هو
المساهمة في تفجير المعارك النضالية وذلك من أجل تحصين/تحقيق المكتسبات، ونشر
تصورنا السياسي البرنامج الديمقراطي العام للطلبة القاعديين على أوسع نطاق في
معمعان المعارك وعن طريق المراكمة القاعدية، بالإضافة إلى تذويب الفكر الرجعي عبر
الدعاية للفكر المادي الدياليكتيكي، وما هذه المهام سوى آلية من الآليات الهادفة
إلى مواجهة السياسة التعليمية الطبقية وكل المخططات السرية والعلنية التي تسعى
لإقبار الجامعة العمومية من جهة، واجتثاث الصوت التقدمي من جهة ثانية.
وما دام القيام بهذه المهام لن يخدم مصالح الإدارة ممثلة النظام القائم
بالمغرب، فإننا لا نفترض أن نجد الأرض مفروشة بالورود بل على العكس من ذلك فإنها
ستحاول جاهدة تكبيل وعرقلة نضالات الجماهير الطلابية باستعمال كل الطرق المتاحة
لها، ولعل ما جاء به البيان الصادر عن بعض أساتذة كلية العلوم المنضوين تحت لواء
(النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي ) الرجعية لتعبر عن انحياز هؤلاء
السادة للنظام وسياساته الطبقية، هذا الأخير الذي لم يستطع إقبار الحركة الطلابية
بمقاربته القمعية (الرصاص الحي 1988، بوعبيد حفيظ 2001)، فما بالك ببيانات إنشائية
تعبر عن العقلية البوليسية لبعض المنضوين تحت لواء النقابات الصفراء أن تحيد بمن
اختاروا طريق البوعبيد حفيظ عن مسار النضال المقرون بالتضحيات، وما يمكن قوله في
هذا المجال هو الاستشهاد بمقولة رفيقنا لينين " نحن نسير جماعة متراصة في
طريق وعر صعب متكاثفين بقوة ومن جميع الجهات يطوقنا الأعداء وينبغي لنا أن نسير
على الدوام تقريبا ونحن عرضة لنيرانهم ...وفضلنا طريق النضال على طريق المهادنة
" ما العمل ،ص19.
ولتكثيف الحضر العملي على النهج الديمقراطي القاعدي ومناضليه، وبعدما عجز
النظام القائم شق الطريق لنسف الأشكال النضالية لجأ إلى القوى الظلامية باعتبارها
العصا الغليظة لتهشيم رؤوس المناضلين من داخل الساحة الجامعية، وتجلى ذلك في
الإنزالات المكثفة بداية التسعينات حيث سقط الشهيد المعطي بوملي خلال المعركة
المحتدمة بين من ينتمي للحركة ومن ينتمي للسكون، وجر الحركة الطلابية إلى مستنقع
العنف من أجل تكبيل الفعل النضالي والزحف على المكتسبات وإنزال البنود التصفوية. وهاهي اليوم
تلعب دور الضحية من خلال بياناتها متهمة رفاق النهج الديمقراطي القاعدي موقع وجدة
بأعمال العنف ناسية ماضيها وحاضرها أينما وجدت في أعمالها الإجرامية (حسين مروة، مهدي عامل، فرج فودة) .
وبما أن سياسة التعليم سياسة طبقية، فإن مواجهتها تستدعي المساهمة في نضالات
الجماهير الشعبية وعلى رأسها عمال وفلاحين فقراء (الحركة الطلابية رافد من روافد
حركة التحرر الوطني ) باعتبارهما القوتين القادرتين على تحقيق التغيير الثوري. وما
شهده المغرب عبر ربوعه (الريف ،بركان ،جرادة ،العيون الشرقية،تاوريرت ،خريبكة...)
لدليل على استعصاء التناقض الطبقي وعلى اشتداد أزمة النظام التبعي القائم بالمغرب،
وهذا مايؤكد ملحاحية التنظيم الثوري لتأطير هذه النضالات وتوجيهها لخدمة مصالح
المستغَلين والمضظهَدين، وإنجاز المهام الديمقراطية ذات الأفق الاشتراكي من جهة، وفضح
القوى الرجعية لما تحيكه من أدوار لتلجيم نضالات الجماهير الشعبية من جهة ثانية .
وفي الأخير نعلن كمناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي
القاعدي للرأي الدولي والوطني مايلي:
تشبثنا ب:
v
الماركسية
اللينينية مرشدا للعمل.
v
الإتحاد
الوطني لطلبة المغرب ممثلا شرعيا لعموم الطلبة المغاربة داخل أرض الوطن و خارجه.
v
البرنامج
المرحلي إجابة علمية وعملية لمعضلة الحركة الطلابية.
تضامننا مع:
v
نضالات الشعب
المغربي قاطبة.
v
نضالات
الحركة الطلابية بكل المواقع الجامعية.
v
المعتقلين
السياسيين للشعب المغربي.
تنديدنا:
v
بيانات
ووقفات التجريم و الإدانة لنضالات الجماهير الطلابية بوقع وجدة.
v
المجالس
التأديبية المشبوهة التي يتعرض لها الطلبة بموقع وجدة.
v
المؤامرات
التي تحاك ضد النهج الديموقراطي القاعدي داخل الجامعة و خارجها.
عزمنا على:
v
مواجهة
المؤامرات المستهدفة للحركة الطلابية و النهج الديمقراطي القاعدي.
v
مواجهة
تجليات الحظر العملي على أوطم و حلفائها في السر و العلن.
v
مواجهة
العناصر التي تساهم في تمييع حرمة الجامعة تحت يافطة التحرر و الثقافة الشعبية.
v
السير على
خطى شهدائنا.
"أم البوعبيد زغريدي كل الطلاب أبناؤك"
وجدة في 14/05/2017
