بيان توضيحي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديموقراطي القاعدي
-البرنامج المرحلي-
موقع وجدة
بيان توضيحي
"ولهذا مادام النضال يقوم من أجل الديمقراطية، فمن الممكن أيضا أن تقوم الحرب من أجل الديمقراطية"
(لينين،م6،ص163)
إن المتتبع لما يقع بموقع الشهيد المعطي بوملي، يرى بالملموس حدة الصراع الذي تفجر أواخر الموسم المنصرم، كنتيجة حتمية لطبيعة الانحرافات التي عرفها تنظيم الطلبة القاعديين، كان وراءها مجموعة من الأفراد الذين استطاعوا التحكم في دواليب التنظيم سواء على مستوى التقرير أو التسيير، معتمدين في ذلك على تجهيل القواعد كلبنة أساسية لمشروعهم الخياني الذي لم يكتب له أن يكتمل، وكما يقول الرفيق لينين "إن عدم وجود النظرية ينتزع من الاتجاه الثوري الحق في الوجود، و يحكم عليه، عاجلا أم آجلا بالإفلاس السياسي" (لينين،م2،ص244). كان لابد لهذا النهج الذي يعتمد البيروقراطية شكلا للتسيير و التنظيم، و لا يعطي أي دور للنظرية باعتبارها مرشدا للعمل، أن يحكم على نفسه بالإفلاس السياسي، حيث أصبح التنظيم يعتمد المساومات مع الإدارة على مصالح شخصية ضيقة الأفق، مقابل التنازل عن مطالب الجماهير و إخماد معاركها، ناسيا البرنامج السياسي و مهاما سياسية ونقابية و نظرية يجب القيام بها داخل الحركة الطلابية لكي تكون هذه الأخيرة في موقعها الصحيح كرافد من روافد حركة التحرر الوطني. أمام هذا النهج لم يعد التنظيم لدى ثلة البوليس السياسي أداة لتصريف النظرية و المواقف السياسية و البرامج النضالية على ارض الواقع، بل أصبح أداة للحفاظ على مصالح النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي في حدود الخطوط الحمراء التي يفرضها، مع ضمان مصالح هؤلاء الأفراد، هذا الأمر الذي لا يمكن له أن يتبلور إلا عن طريق سلك مسلكيات أخرى إلى جانب ما ذكرناه، متمثلة في التضييق على المناضلين و تهميشهم كلما رؤوا أنهم يشكلون خطرا على وجودهم، بالإضافة إلى الوشاية بهم و جمع معلومات حولهم و توثيقها كما تفعل "المخابرات"، و هذا ما كان يقوم به احد العناصر من البوليس السياسي في السر و العلن. إن تفشي هذه الممارسات و ازدياد حجم الانتهاكات في حق تراث الطلبة القاعديين من جهة و في حق هذا الموقع الذي كان من بين المواقع الريادية على المستوى الوطني من جهة ثانية، ساهم في نمو الإحساس و الوعي لدى الجماهير الطلابية و لدى الغيورين من الرفاق المبدئيين بضرورة العمل على عدم استمرارية هذا النهج البيروقراطي الانتهازي الذي كان يمثله حفنة من الأفراد لهم علاقات بعناصر من البروليتاريا الرثة فضلا عن علاقاتهم المباشرة و غير المباشرة بالإدارة/ و الولاية ممثلة النظام القائم بالمغرب من خلال المساومات التي يقول لينين عنها، "تلك المساومات بالذات التي ليست جائزة والتي تتجلى فيها الانتهازية والخيانة ،وأن يوجه كل قوة النقد وكل حدة الفضح بلا شفقة والحرب بلا هوادة ضد المساومات الملموسة "(لينين،م9،ص451)، لتنطلق المعركة التي قدمت تضحيات، ولا معركة بدون تضحيات طبعا، لتفر العناصر البوليسية بعد علمها بحجم ما ينتظرها. و بما أن ما وقع لا يخدم الادراة/ النظام القائم، خاصة و انه قد عرفت الحركة الطلابية معارك أظهرت بالملموس توجه تنظيم الطلبة القاعديين و التزامه بقضية الجماهير، دون أن ننسى التأثر الواضح الذي شهده الشارع العام و ذلك باحتضانه لمجموعة من الأشكال النضالية في مدن بركان، العيون، جرادة،تاوريرت، تندرارة و بوعرفة ...، فإن النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي لن يقف مكتوف الأيدي، و هذا ما ترجمته المحاولات و المناورات العديدة، من قبيل تمويه الصراع لجره إلى مستنقع القبلية و الشوڤينية، وصولا إلى آخر الاصطفافات و ليس آخرها و المتمثلة في تحالف هذه العناصر مع بعض الأفراد المحسوبين على (جمعية المعطلين) في ضرب صارخ لموقفنا من القوى الرجعية التي قدم الرفيق البوعبيد حفيظ حياته ثمنا للدفاع عنها حيث في الوقت الذي كان رفاق النهج الديموقراطي القاعدي إلى جانب الجماهير الطلابية مستمرين في معركة أوطم ،كانت عناصر البوليس السياسي والتي تدعي زورا وبهتانا على أنها من صلب القاعديين تزرع عبر بيادقها مجموعة من الأفكار في أوساط الطاقات والمتعاطفين، وتحاول جاهدة تشويه صورة الرفاق، وزرع السمومات والأكاذيب حولهم وتهيئ الأرضية للاختراق. و لم يقتصر الأمر على ذلك بل تجاوز ذلك إلى اقتحام الحي الجامعي من لدن عناصر البوليس السياسي المتحالفة مع بعض أعضاء (جمعية المعطلين) و شرذمة من البروليتاريا الرثة التي تم (وعدها بالسماح لها ببيع المخدرات بالحرم الجامعي في حالة الحسم مع الرفاق المبدئيين )، إذ تفاجأ الطلبة و المناضلون بهجوم مباغت على الحرم الجامعي من طرف هذه العناصر المدججة بالأسلحة (سيوف ،غازات مسيلة للدموع، سلاسل ،عصي...) التي زرعت الرعب والهلع في أوساط الطلاب تمهيدا لعسكرة الجامعة، إلا أن من اختاروا طريق الشهيد البوعبيد حفيظ والتحامهم القوي بالجماهير لقنوا هذه العناصر المتكالبة درسا في فنون الحرب، "إن التافه الضيق الأفق لا يفهم أن الحرب هي "استمرار للسياسة" ولذا يكتفي بالقول إن" العدو يهاجم"(لينين،م6،ص160)، وغير ذلك من الحلول الاستسلامية ما هي إلا خداع للجماهير الطلابية وانتقال إلى كنف البيروقراطية .
ومن موقع الشهيد المعطي بوملي موقع وجدة، إذ ندين الاعتداء الذي تعرض له رفاق النهج الديموقراطي القاعدي والطلاب، وتدنيس حرمة الجامعة من طرف عناصر البوليس السياسي المتحالفة مع بعض العناصر السابقة الذكر، ونحن عازمون كل العزم على تحصين تجربة القاعديين والتشبث بمواقف الشهيد البوعبيد حفيظ ،وإننا لن نتراجع ولو قيد أنملة ولو كلف ذلك تضحيات جسام ، وندعو الرفاق والرفيقات إلى تكثيف الجهود من أجل إنجاح الأيام الثقافية المقبلة، وارتباطا بما ورد فإننا نعلن للرأي العام الدولي والوطني ما يلي:
تشبثنا ب :
- النظرية الماركسية اللينينية فكرا وممارسة .
- الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي لكافة الطلبة المغاربة.
- البرنامج المرحلي إجابة علمية وعملية لأزمة الحركة الطلابية .
تبرؤنا التام من:
- كل العناصر المتواطئة مع البوليس السياسي.
- جميع الممارسات اللامسؤولة الصادرة عن هذه العناصر.
- النقاشات المشبوهة التي لا تمت للطلبة القاعديين بأية صلة.
تضامننا مع :
- كل الانتفاضات الشعبية على ربوع خريطة هذا الوطن الجريح.
_ عمال المناجم بجرادة الأبية.
_ الحراك الشعبي بالريف الأحمر.
- الأساتذة المتدربين.
- خريجي 10000 إطار.
إدانتنا لـ:
- الاغتيال الذي تعرض له شهيد الشعب المغربي محسن فكري وشهداء الشعب المغربي مي فتيحة،البشير الكيحل...
_ مصادرة مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كمحاولة للقضاء على الإرث الكفاحي لمنظمتنا.
عزمنا على :
- مواجهة كل المؤامرات والدسائس التي تحاك في السر والعلن ضد النهج الديمقراطي القاعدي.
عاشت نضالات الشعب المغربي
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
عاشت الماركسية اللينينية ايديولوجية الطبقة العاملة
الخزي و العار لمن إرتد وخان
"على طريق بوعبيد، بوعبيد ورفاقوا، الجماهير غدا حاملين علامو ..."
وجدة في 20/01/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكثر المواضيع تصفحا خلال هذا الاسبوع